أعماليمدونتيمن أنا ؟ English

[EL7R]

الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

هل الحرية للولايات المتحدة وشعبها فقط دون غيرهم؟ وهل هي فعلاً حرية؟

كثيراً ما نسمح هتافات من هنا وهناك من الولايات المتحدة والدول الغربية عموماً تتفاخر بالحرية المزعومة الموجودة في الولايات المتحدة والغرب ولعل آخرها دعوة كنسية "دوف التبشيرية" في فلوريدا ليوم عالمي لحرق القرآن في يوم 11 سبتمبر بحجة "حرية التعبير".
المقال سيكون من فصلين , الفصل الأول الحرية داخل الولايات المتحدة والفصل الثاني في الدول التي تديرها الولايات المتحدة.
 هي ليست حرية , قد تكون حرية لكن ثَمَ من يديرها كيف ما يشاء لتخدم مصالحه. كما أعلم وتعلمون أن الصهاينة هم المسيطرين على الإعلام في الولايات المتحدة وبالتالي يمكنهم استغلال وسائلهم هذه للتصوير الناس كما يريدون ويطبعون الصورة في أذهان المجتمع الأمريكي. واكتسبوا خبرة طويلة وعريقة في هذا الموضوع طوال السنين لحين أصبحت مواجهتهم من الأمور الصعبة. كما أنا اليهود يديرون السلطات التشريعية في الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. بهذه الوسائل هم يديرون الحرية المزعومة ويخدعون الشعوب بها دون أن يشعر الناس, على الأقل من لا علاقة لهم بالسياسة.
اذا حاول مسلم إظهار الصورة الحقيقية لحركات المقاومة على سبيل المثال حماس وحزب الله فسيُتهم على أنه إرهابي ويروج للإرهاب, و في قوانين الولايات المتحدة هذه تهمة كافية ليتم اعتقال الشخص من قبل أجهزة الإستخبارات وتشويه سمعته في العالم. بينما إذا ظهر صهيوني أو ماسوني متخبئ وراء ستار ما وبدأ يروج للمجازر الإسرائيلية التي هي فوق كل القوانين حتى الدولية والتي صدقت إسرائيل عليها. ويدعو لحرق القرآن الكريم ويحث على قتل المسلمين وهتك حرماتهم واستباحة نسائهم وأطفالهم فيُصورونه على أنه شخص متحرر يعبر عن رأيه بحرية ويدعو للسلام ونبذ العنف.
بما انني مقيم في دولة عربية فيها قاعدة أمريكية لن ادخل في التفاصيل وسأكتفي بالتلميح
أما عن الحرية في المستعمرات الأمريكية فلا داعي لأن اكتب شيئ , فكل المتطلعين على الأوضاع السياسية في الدول العربية يدركون جيداً مستوى حرية التعبير في تلك الدول ومن الذي يفرض السياسات.

هل هذه حرية التعبير التي تدعو إليها الولايات المتحدة ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق