أعماليمدونتيمن أنا ؟ English

[EL7R]

الخميس، 19 يناير، 2012

قانون SOPA المثير للجدل

في 18 من يناير 2012 نظمت مجموعة من المواقع الإلكترونية ومنها گوگل,تويتر, ويكيبيدا و ياهو احتجاجات إلكترونية احتجاجاً على مشروع إصدار قانون SOPA المطروح في الكونگريس الأمريكي. كما اعتبر الرئيس التنفيذي لتويتر "ديك كويتولو" تنفيذ القانون بالحماقة.

النسخة الإنجلينزية من ويكيبيديا بتاريخ 18 يناير 2012


ما هو SOPA ؟
"قانون وقف القرصنة على الإنترنت" المعروف اختصاراً بـSOPA أو "سوﭘا (سوبا)" هو قانون تم إعتماده وتشريعة في الكونگريس الأمريكي بموجبه يتم سجن أي شخص يقوم بنشر محتوى مقرصن أو فيه تعدي على حقوق الملكية الفكرية وهذا يشمل محتويات كثيرة, فمثلاً نشر أو كتابة كلمات من أغنية ما في أحد المواقع دون تصريح من من يملك حقوق نشرها سيعد جرم وعقوبته السجن, وكذلك نشر مقاطع فيديو أو صور من فلم ما دون إذن من من يملك حقوق نشره. كما يجعل الإنترنت خاضعة لسلطة كبرى شركات النشر مثل "ديزني", " نيوز كوربوريشِن" و "هوليوود" حيث أنه حين يبدأ تنفيذ هذا القانون سيكون بإمكان شركات النشر الكبرى حجب أي موقع من الإنترنت ( في أمريكا على الأقل ) بضغطة زر. فبمجرد تصنيفها لموقع ما بأنه يعتدي على حقوقها النشرية سيكون على محرك بحث گوگل وزملائه إزالة الموقع كلياً من نتائج بحثه خلال مدة أقصاها 5 أيام, وخلال هذه المهلة سيكون على شركات الإتصالات الأمريكية أيضاً حجب الموقع و على بي بال وجوجل أدسنز و الخدمات المماثلة لهم التوقف عن التعامل معه. وسيكون بإمكان الشركة رفع قضية على مالك الموقع وتقضي المحكمة بسجنه إلى مدة قد تصل لخمس سنوات في حال خسر القضية. وكما أنه على مالك الموقع رفع قضية ضد الشركة التي أمرت بحجب موقعه في حال أراد إزالة الحجب عنه.
وبموجب هذا القانون يتم أيضاً سجن من يروج لطرق لتخطي الحجب أو يوفر أدوات تسمح بتخطي الحجب. ما يعني أن من يقف وراء مشروع تور, ألترا سيرف, هوت سبوت شيلد وغيرهم سيكون في السجن!
أي أن الولايات المتحدة ستفرض رقابة على الإنترنت تفوق تلك التي تفرضها الديكتاتوريات العربية عليه. ويذكر أنه حالياً في الولايات المتحدة يتم حجب المواقع الداعية للإرهاب وتنفيذ عمليات إنتحارية كمواقع القاعدة وغيرها.

تأثيره على الإنترنت العربي
سيساهم تنفيذ القانون وبشكل كبير في تنقية الإنترنت العربي من المحتوى المقرصن ( أُفضل تسميته بالمسروق ) كالأفلام والمسلسلات والبرمجيات المقرصنة. فمعظم المواقع العربية العاملة على نشر هذه المحتويات تأخذها من مواقع أو مصادر أمريكية. وبتوقف المصدر. ستتوقف هذه المواقع عن نشر المسروقات. وبعض المواقع العربية الأخرى تعمل على سرقة ( تكريك ) البرمجيات بنفسها ونشرها.
وكثير من هذه المواقع العربية مستضافة على مزودات أمريكية في مراكز بيانات تخضع للقانون الأمريكي. سيتوجب عليها الإنتقال لمراكز بيانات في دول أخرى كروسيا, الصين, سنغابورا, الهند أو أي بلد آخر لا يخضع لقوانين متشددة فيما يتعلق بسرقة البرمجيات والمواد المحمية بحقوق نشر.

ردود الفعل المؤيدة
كل المؤيدين للقانون تقريباً هم مؤسسات تجارية، منها شركات نشر و قنوات تلفزيونية كبيرة مثل ESPN و ABC و شركات انتاج كـ Sony Pictures ويقولون بأن القانون سيساعد في حماية الحقوق الفكرية للفنانين والمؤلفين وسيحد بشكل كبير من القرصنة.
وكثير من المواقع الإلكترونية المتخصصة في نشر المواد المقرصنة ( المسروقة ) والتي تعمل من خارج الولايات المتحدة تربح الكثير من وراء نشر المسروقات, ويقدر زوارها بالملايين شهرياً. ووجود مثل هذه المواقع يقلل أرباح الشركات المنتجة للمادة كثيراً وفي بعض الأحيان يكبدها خسائر. وهذا من أهم الأسباب التي دفعت كبرى شركات الإنتاج لتأييد القانون.
كثير من الشركات التي سبق أن أيدت القانون تراجعت بسبب الضغوط التي واجهتها من قبل عملائها , ومن ضمن هذه الشركات أﭘل, مايكروسوفت, إنتل, گودادي. والأخيرة خسرت الكثير من كبار عملائها بعد إعلانها تأييد القانون, ما اضطرها للإعتذار لاحقاً والتراجع.

ردود الفعل المعارضة
كثير من الشركات والمواقع الإلكترونية وأبرزها گوگل, ويكيبيديا, فيسبوك و تويتر عارضت القانون بشدة, نظم بعضها حملات لثني أعضاء مجلس الشيوخ عن الموافقة على القانون. وقال المعارضون بأن القانون سيُساء استغلاله وسيؤثر على حرية التعبير وسيحد من الإبداع وسيجعل الإنترنت مقيداً وسيتيح لكبرى شركات النشر والإنتاج التحكم فيه وقتل الإبداع.
كما شنت جماعة "أنونيموس" المعروفة العديد من الهجمات على مواقع حكومية أمريكية احتجاجاً على القانون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق